الى فقيد العراق الشيخ الدكتور احمد الوائلي

المحامي سلام الياسري

الى فقيد الاسلام
الى فقيد الانسانية
هل سنبكي ونلطم الصدور على رحليك ام سنقرء الفاتحة على روحك الطاهرة ونذكر محاسن موتانا
ليتك من موتانا العاديين فنذكر دون عناء محاسنهم المعدودة
الا انك الشيخ الشيخ .. العلامة العلامة .... مكتبة الاسلام المتنقلة وصوت الطف والشهداء
احبس انفاسي قليلا لان عيوني امطرت دموعا وقلبي دما ..ايتها السماء ايتها الارض انه الوائلي قد رحل ... ايتها الملائكة عليك الحذر حين تخاطبيه وتقولي له سلاما سلاما  .. احذري انه يتقن لغة القران وكل القوافي ... ايتها الملائكة كوني صلة الوصل بين فاطمة الزهراء والحسين والوائلي .. اظن حسينا علم برحيله .. اظن الزهراء تنتظر ايضا ... وكل المؤمنين في قافلة الانتظار لاستقبال الشيخ في جنات عدن
تبا لك ياقلمي تخذلني  الان في هذه الساعة الحرجة في ساعة رحيل الشيخ الدكتور العلامة احمد الوائلي
قلمي ... ان لساني وهو سفير قلبي قد تحدث كثيرا ولكنك لم تكتب شيا .. قلمي هل انت مضرب عن الكتابة لرحيله ؟ ام  ما يجري في العراق المحتل ادخلك دوامة السكون والعطل ؟ وحيك ايها المتمرد ... انه الشيخ الوائلي الذي اعطاك دروسا في الفقه والتاريخ والادب والانسانية ... انه ذلك الطائر المشرد والمنفي قبل ان يتحول المنفي وطنا للجميع ونتحول الى احزاب واوطان
اه واه و اه هل ستبكين يا شام عليه؟
اه و اه واهات هل ستبكين يا بحرين عليه ؟
اهات واهات  كل العراق سيبكي عليه ... وكل المنافي ستبكي عليه .... الى الخلود ايها العلامة الخالد والسلام عليك يوم ولدت ويوم رحلت ويوم تبعث حيا