بسم الله الرحمن الرحيم

الوائلي كتاب آل محمد

مرثية في الشيخ الدكتور أحمد الوائلي (قدست نفسه الزكية)

أحمد عبد الله اللويم

الدمام

15/5/1424 هـ

الوائلي كما  يشــاء الـمنبر

أترى مـشيئته  بمثلك  تظفر؟!

هـو ذلك الإنسـان مازته يـد

عليا فكان عـلى التميز يشكر

عرف الحقيقة فانتضـاها فـكرة

جاب الـحواضر وهي فيه تكبر

حتى استراح عـلى يفـاع  نابه

وامتد فـي عيـنيه  واد مقفر

فانساب في الوادي صداه غمامةً 

مــن بحر آل محمد تُستَمطَر

***

الوائلي كـتـاب آل مـحمد

فيه عصـارة نـهجهم  تتبلور

فانظر إلى صفحاته ارتسمت على

شفتيه واسأل من عليه تجمهروا

ستـون والأجيال يتبع بعضـها

بعـضاً وحـول بريقه تتجمر

تـمتد أسماعاً وعــين بصـيرة

ويـمد يقـظتها اليقين المبصر

وتعود مــلأى بالثقـافة لونت

أبعادها ويشــع بُعـدٌ أزهر

بُعــد الولاية مـيزتـه  أنامل

ظلت تشـير إليه وهـي تكرر

حتى استكنت في  الضلوع  ولاية

كادت تبوء  بها السطور وتكفر

***

كم آية أبحرت في تفســـيرها

والبحــــر ساجٍ خلته يتفكر

كل الموانئ أرهفـت أســماعها

والـــموج مغضٍ طرفه متحير

يا أيها الربــان في مــجدافه

 وعـي يشــق به العباب ويمخر

ما خاف من رهـق البحور ونزوة

من مـوجة خرقـاء جاءت  تزفر
 

 يا سـيد الـخطـباء خلتك ميتاً

لكن عـقلي للحـقيقـة منـكر

إذ كيف يغفـو في التراب صنيعة

لأبي الطفوف وهل يموت الجوهر؟!

بيديك تبنـي للخـلود منـارة

أترى ينوء بك  الـخلود ويعذر؟!

فإذا توفتـك  الـمنية سيـدي

سيظـل يبعـثنا صداك وينشـر