الشاعر الشيخ احمد الوائلي
|
سيدي يا أبا الجواد ويا بن |
الحبر موسى ويا مناط الرجاء |
|
يا مقيما بقلب كل محب |
رغم أن المدى بعيد نائي |
|
يا بن بيت به مهابط جبريل |
ومحراب سيد الأنبياء |
|
يا إماماً من الأئمة في عقد |
زهى في فرائد عصماء |
|
حملتني الآمال نحوك أرجو |
أن نذاد الضراء بالسراء |
|
والثرى إن ألحَّ جدب عليه |
وجَّه الوجه ضارعاً للسماء |
|
سيدي إنني ابنك ولو أني |
لست أرقى لمستوى الانتماء |
|
بيد أن الأبناء لن يعدموا |
العطف برغم العقوق للآباء |
|
مد كفيك يا بن فاطم وامسح |
عنقي بالشفاء من شر داء |
|
ولتكن هذه يد من أياد |
غمرتني بالفضل والآلاء |
|
سيدي إنكم مزاج تلاقى |
عنده الأنبياء بالأوصياء |
|
فتسامى الإبداع في نطفة |
أمشاج أهدت الكون أهل الكساء |
|
الميامين والذين إليهم |
تتأدى نهايتي وابتدائي |